الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

121

الأخبار الدخيلة

شيء ؛ وعليّ بن إبراهيم بن مهزيار لا وجود له وإنّما المسلّم من بيت مهزيار في الوقوف على أمره عليه السّلام محمّد بن إبراهيم بن مهزيار على ما عرفت من الأخبار المتقدّمة بأنّه كان أوّلا في شكّ من أمره عليه السّلام ثمّ زال بإرسال الحجّة عليه السّلام العمريّ سفير الأوّل إليه وقبض مال منه عليه السّلام جمع عند أبيه عنه . وروى الإكمال والغيبة « 1 » عن الحجّة عليه السّلام - في مسائل عنه عليه السّلام وجوابه عنها - « وأمّا محمّد بن عليّ بن مهزيار فيصلح اللّه قلبه ويزيل شكّه » . ومنها أحاديث محمّد بن زيد بن مروان أحد مشائخ الزّيديّة على ما نقل الشيخ في غيبته « 2 » ( في باب توقيعاته عليه السّلام ) عن أبي غالب عنه وهي ثلاثة : الأول عنه عن أبي عيسى محمّد بن عليّ الجعفريّ ، وأبي الحسين محمّد بن الرّقام عن أبي سورة ( أحد مشائخ الزّيديّة ) قال : خرجت إلى قبر أبي عبد اللّه عليه السّلام أريد يوم عرفة ، فعرّفت يوم عرفة ، فلمّا كان وقت عشاء الآخرة صلّيت وقمت فابتدأت أقرأ من الحمد وإذا شابّ حسن الوجه عليه جبّة سيفي فابتدأ أيضا من الحمد وختم قبلي أو ختمت قبله ، فلمّا كان الغداة خرجنا جميعا من باب الحائر ، فلمّا صرنا على شاطىء الفرات قال لي الشابّ : أنت تريد الكوفة فامض فمضيت طريق الفرات ، وأخذ الشابّ طريق البرّ ، ثمّ أسفت على فراقه فأتبعته فقال لي : تعال فجئنا جميعا إلى حصن المسنّاة ، فنمنا جميعا وانتبهنا فإذا نحن على العوفي على جبل الخندق ، فقال لي : أنت مضيّق وعليك عيال فامض إلى أبي طاهر الزّراري فسيخرج إليك من منزله ، وفي يده الدّم من الاضحيّة فقل له : شابّ من صفته كذا يقول لك : صرّة فيها عشرون دينارا جاءك بها بعض إخوانك فخذها منه . فصرت إلى أبي طاهر كما قال الشابّ ووصفته له فقال : الحمد للّه ورأيته فدخل وأخرج إليّ صرّة الدّنانير فدفعها إليّ وانصرفت . الثاني عنه قال : حدّث بحديثه المتقدّم أبا الحسين محمّد بن عبيد اللّه العلويّ ونحن نزول بأرض الهر فقال : هذا حقّ جاءني رجل شاب فتوسّمت في وجهه سمة فصرفت

--> ( 1 ) الاكمال باب التوقيعات تحت رقم 4 والغيبة ص 177 ط 1385 . ( 2 ) المصدر ص 181 .